Lundi 16 février 2009

 عبد الكبير اجميعي

 

أجمع المشاركون في اليوم الدراسي الذي نظمته مجموعة البحت حول التنمية المحلية والديمقراطية التابع للكلية المتعددة التخصصات بأسفي نهاية الأسبوع المنصرم بشراكة مع الجمعية المغربية للتشفير على القيمة العملية التي أصبح يحتلها موضوع الحماية القانونية للمعلومات عن طريق التبادل الالكتروني الذي أصبح يطرح عدد من الإشكا لات الناتجة عن التطورات المتسارعة لمنظومة المعلومات والتقدم العلمي والتكنولوجي في هذا المجال، وما تتعرض له من انتهاكات وقرصنة .

وقد تطرق المتدخلون في هذا اليوم الدراسي المنظم تحت شعار" القانون الالكتروني وحماية المعلومات" إلي عدد من المحاور العلمية المرتبطة بهذا الموضوع خصوصا القراءة التحليلية المقدمة حول قانون 05-53 والمتعلق بالتبادل الالكتروني للمعطيات القانونية ، الذي أوضح بابه التمهيدي أن الهدف منه هو تحديد النظام المطبق على المعطيات القانونية التي يتم تبادلها بطريقة إلكترونية وعلى المعا دله بين الوثائق المحررة على الورق وتلك المعدة على دعامة إلكترونية وعلى التوقيع الالكتروني . حيث أبرزت في نفس الصدد د.حسنة كيجي أستاذة القانون والعلوم السياسية، التي ترأست أشغال هذا اللقاء العلمي المحددات الأساسية للإطار العام للقانون الإلكتروني و المطبق على مختلف العمليات المنجزة من قبل مقدمي خدمات المصادقة الالكترونية ، وكذا القواعد الواجب التقيد بها من لدن الحاصلين على الشهادات الالكترونية المسلمة، خصوصا وأن المشرع المغربي قد عالج حسب المتدخلة هذا القانون انطلاقا من كيفية إبرام العقد الإلكتروني،و معادلة المحرر الإلكتروني بالمحرر الورقي، وبالتالي إعطاء مفهوم جديد للدليل الكتابي، إضافة إلى التوقيع الإلكتروني والتشفير اعتبارا لكون المحرر الإلكتروني مرتبط بتوفر التوقيع المشفر.

وأوضح د.عبد الحق الأزهري رئيس الجمعية المغربية لعلم التشفير بالمناسبة أن هذا الأخير يعد من  الإختراعات العلمية التي أحدثت ثورة في مجال نظم المعلوميات وما واكبه من استثمار هائل في العلاقات الإنسانية، واعتبر أن هذا العلم أصبح استعماله مألوفا واعتياديا في الحياة المدنية بعدما كان مقتصرا في السابق على العلاقات الدبلوماسية والعسكرية.  

كما عرف هذا اللقاء عددا من المداخلات تمحورت حول القانون 05-53 والقانون المقارن، الإمضاء الالكتروني والإتبات، حماية المعلومات وعلم التشفير ، المصادقة الالكترونية في ضوء القانون05-53 النظام القانوني الخاص بالعقد الالكتروني، سيكولوجية علم التشفير المحررات الرسمية والعرفية الالكتروني .

وقد أعلن فريق البحت حول التنمية المحلية والديمقراطية علي ضوء أشغال هذا اليوم الدراسي عن ميلاد منبر إعلامي جديد عبارة عن مجلة دورية تعي بقضايا البحت العلمي في مجال الدراسات القانونية تحمل اسم "المستشار القانوني"

 

Par Jmaiai
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Vendredi 18 mai 2007

du texte à l'image

"La modification"

L’œuvre de Michel Butor représente une véritable encyclopédie qui fait référence dans son ensemble à de nombreux thèmes artistiques et mythologiques. Dans cet article nous nous intéresserons à son roman « La modification ». Ce roman est publié en 1957 et se caractérise par l’utilisation du vouvoiement ; sorte de monologue interne d son principal personnage qui décrit la modification de son projet dans un temps limité qui durera en espace d’un aller-retour Paris/Rome.

Dans la Modification Butor fait référence au mythe d’Enée et sa fameuse descente aux enfers ; on constate dans cet œuvre le message implicite véhéculé à travers La modification et plus précisément à Charon dans le passage suivant «… vieillard debout armé d'une rame qu'il tient levée sur son épaule… »Page 220.

Qui correspond au tableau suivant:

 

 

 

 

 

Dans ce passage page 214 « La grotte » correspend au tableau du Jugement dernier.

 

Butor fait référence aussi au personnage de sibylle de Cumes en premier lieu en décrivant dans le passage suivant : « …celle d'une vieille femme immobile qui regarde un grand livre sans bouger la tête…» page 214.

D’un autre coté il l’a décrit dans le passage « il approche, il entend une respiration lourde, rauque… »

 

Qui fait référence à la citation issue de l’Enéide de Virgile. Chant 6 « Son cœur farouche se gonfle de rage, sa voix n’est plus humaine. »

 

 

 

 

Par Jmaiai - Publié dans :
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Mercredi 2 mai 2007

 

 

Découvrez Le nouveau plan de SIDI BOUZID

 

 

Plusieurs projets importants ont été présentés à Monsieur TOUFIQ HJIRA le Ministre chargé de l’Habitat et de l’Urbanisme lors de sa visite à safi à l'occasion du sixième conseil d’administration de l’Agence Urbaine de Safi-El Jadida organisé le mois précédent . les safiots attendent en patience la déclaration officielle d'ouverture du projet de la zone d’urbanisation nouvelle « SIDI BOUZID » qui s’étend sur une superficie de 70 ha avec un investissement global de 160 MDH pour construire 4 000 logements, selon les données de l'ERAC de la zone tansift,  consistant en villas, logements et lots économiques, îlots réservés aux partenaires privés et à la promotion touristique et terrains réservés aux équipements publics et aux espaces verts. l'ERAC a déclarée que Les travaux de construction vont démarrer en mars 2007 et induiront environ 200.000 journées de travail, suivant une déclaration de la même établissement. 

 

Dans le même sens l'opération d'inscription et de la participation reste un peu ambiguë et confidentielle , ce qui pose plusieurs interrogations à la façon préétablis pour qu'on soit bénéficiaire, de ce projet.

 

On trouve aussi dans le même cadre que  Le projet relatif à l’opération « HAY MOHAMMADI » sera réalisé selon la même source ,  sur l’assiette foncière de l’ancien aérodrome et qui s’étale sur une superficie de 112 ha pour un investissement global de 180 MDH, dans le but de réaliser 7000 logements divers (villas économiques, immeubles, lots pour les activités économiques et les équipements publics) pour abriter à terme environ 25.000 habitants.

 

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

à l'attente de voir les  maquettes des différentes quartiers de la zone  

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

Par Jmaiai - Publié dans : Société
Ecrire un commentaire - Voir les 3 commentaires - Recommander
Samedi 17 mars 2007

 

تسلل السلاح من موريتانبا إلى آسفي

العثور على أقراص ممغنطة تحمل رسائل تهديدية

 

 خلال عملية اغتيال رئيس معقل السجن المحلي

 

 */ عبد الكبير اجميعي

 

عدة استفهامات تحوم حول جريمة اغتيال رئيس معقل السجن المحلي بآسفي بحر الأسبوع الماضي،  فهل للحادث ارتباط بأجهزة سرية ما تقف وراء هذا العمل الإجرامي ؟ وما حدود المصالح التي تجنيها الجهات القاتلة من وراء اغتيال موظف بإدارة السجون ؟ وهل يمكن اعتبار طريقة تنفيذ العملية تمويها لتضليل العدالة عن الأسباب الموضوعية الكامنة وراء هذا الجرم البشع؟ وكيف يتسلل السلاح إلى المغرب سواء عبر الحدود الموريتانية أو الجزائرية؟ وهل هناك معطيات أخرى تستوجب التكتم من طرف الأجهزة الأمنية، والمرتبطة تحديدا بما ورد من أنباء ومعلومات موجودة بداخل القرص المحصل عليه خلال عملية البحث؟ وإلى أي حد تستطيع العدالة فك الالتباس الحاصل حول خلفيات الاغتيال؟ هل يستند إلى دوافع إرهابية أم يبقى عمل إجرامي انتقامي  يلزم الجاني مسؤوليته المستقلة في الحادث؟ 

 

    

                           

 

عملية إرهابية أم انتقامية؟

 

اهتز الرأي المحلي و الوطني للعملية التي تعرض لها رئيس معقل السجن المحلي بآسفي، و التي أودت بحياته ليلة الثلاثاء الماضي حوالي الساعة العاشرة ليلا، أمام باب بيته المتواجد بالساحة المقابلة للسجن.

 

و كانت مصالح الأمن قد ألقت القبض على المسمى "مصطفى سرنان" و الملقب "أبوحمزة" في وقت مبكر من صباح يوم الخميس، بعد مداهمة لمنزله المتواجد بحي شنكيط مباشرة بعد الحصول على معلومات تفيد مصدر نسخ أشرطة ممغنطة بإحدى أندية الانترنيت بحي أوريدة، و التي عثر عليها صحبة الضحية حين نقله إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس بآسفي.

 

هذا و قد تضاربت الآراء و المواقف حول الدوافع الحقيقية من وراء هذه الجريمة، حيث تسارعت عدد من المصادر الصحيفية إلى تأكيد أن الاغتيال يدخل ضمن العمليات الارهابية ذات الخلفية الجهادية، معتمدة في ذلك على التمويهات التعبيرية و العملية التي نفد بها الجاني عمليته كقوله "الله أكبر" و رمي "شهاب اصطناعي" من أجل تضليل المجريات الحقيقية للبحث. فتسربت أخبار مفادها أن الضحية قتل على إثر تعرضه لانفجار بواسطة قنبلة، كما تم تداول معطيات أخرى حول استعمال بندقية صيد.

 

و لم تكشف المصالح الامنية عن نوع السلاح المستعمل إلا بعد نتائج التشريح الطبي التي خضعت له جثة الضحية. حيث أثبت أن أداة الجريمة هو مسدس من عيار 9 ملمتر. كان القاتل قد حصل عليه من تاجر أسلحة بموريتانيا، و تسلل به إلى المغرب عبر الحدود الترابية الجنوبية للمملكة، و تحديدا بمركز "كندوز" الواقع جنوب المغرب. أما عن الكسور المحدثة بالفكين، والضربة الموجودة خلف الرأس، فقد أكد تقرير التشريح الطبي أنها كانت نتيجة سقوط الضحية بالخلف على حجر حاد أو ما شابه ذلك بفعل قوة تأثير العيار الناري.

 

 

 

 

 الجريمة: نشوة التمثيل

 

 أعيد تمثيل مسرح الجريمة التي ذهب ضحيتها عبد الكريم أبو السعد رئيس معقل السجن المحلي بآسفي مساء يوم الجمعة 23/02/2007 على الساعة الرابعة بعد الزوال، حيث احتشد عدد كبير من المواطنين حول محيط مسرح الجريمة تحت تعزيزات أمنية مكثفة و تواجد مختلف فرق أجهزة الأمن و الاستعلامات العامة، و عناصر مراقبة التراب الوطني بحضور نائب وكيل الملك لمعاينة المشاهد الخمس التي نفد من خلالها الجاني هذه العملية.

 

و قد تبين من خلال هذه المشاهد أن منفذ العملية، كانت تظهر عليه نشوة النصر و الاعتزاز بما حققه من اعتداء، حيث ظل مختبئا بجانب شجرة تبعد عن بيت الضحية بحوالي 40 مترا، تحت تل صغير من التراب بين شجيرتين صغيرتين يترصد قدومه، و حوالي الساعة التاسعة و نصف ليلا دخل أبو السعد إلى السجن حيث يوقف سيارته بداخله، و بينما هو خارج من بابه الرئيسي ، متحدثا في الهاتف المحمول، و على بعد متر أو أقل من وصوله باب بيته، تمكن المختبئ من التسلل خلفه، ليوجه له طلقة نارية على بعد حوالي 3 أمتار في اتجاه كتفه، أردته طريحا للأرض، ثم اقترب منه قليلا للتأكد من وفاته، وقد ذكر الجاني أن حارسين خرجا  من السجن  بعدما سمعا دوي الرصاص  فصوب جهتهم المسدس  مما جعلهم يلوذون بالفرار إلى داخل السجن لإخبار مسؤولهم المباشر

 

لكن السؤال الذي أثار المتتبعين لمسرح هذه الجريمة هو ما الدوافع التي جعلت الجاني يرمي بقرصين ممغنطين على بطن الضحية؟ قبل أن يطلق شهابا اصطناعيا؟ و لماذا صاح "الله أكبر" مرتين قبل أن يلود بالفرار نحو المحجرة الخلفية لدفن سلاحه وأدواته المستعملة في تنفيد الجريمة، حيث أفادت بعض المصادر أن الاشرطة كانت تضم رسائل تهديدية لعدد من الأسماء المستهدفة للتصفية الجسدية من قبل ما سمي داخل القرص بتنظيم إرهابي شبابي بالمدينة.

 

وفي ذات السياق نفى مصدر أمني أن يكون لهذه العملية دوافع إرهابية مشددا على أن الجاني كانت له سوابق عدلية، وأنه يريد الانتقام لما تعرض له في وقت سابق من معاملات مهينة حسب تصريحه كما "أراد الانتقام لإخوته الأربعة المعتقلين بكل من السجن المحلي بآسفي (سجينين) و آخر بالمركب السجني عكاشة بالبيضاء و الرابع بالسجن المحلي بالصويرة.

 

ويضيف المصدر ذاته أن الدلائل التي عثر عليها والتي قادت فرق البحث إلى معرفة الجاني مجرد تمويه لمسارات القضية ومحاولة للتضليل وهو المنحى الذي سار على ضوءه محمد بوزبع وزير العدل خلال حفل تأبين الفقيد أبو السعد، حيث استبعد أن يكون من وراء هذا العمل أفراد لهم علاقة بالتيارات الإرهابية بالمنطقة، فيما رجحت مصادر أخرى أن يكون وراء هذه العملية عصابات المخدرات التي تنشط بقوة في ترويج هذه المادة داخل المؤسسة السجنية بآسفي، حيث عثر مؤخرا على وجود كمية 1 كيلوغرام من المخدرات معلقة بأسلاك كهربائية بجانب السجن.

 

يشار إلى أن أرملة الفقيد قد حضرت مسرح تمثيل الجريمة ترتدي زي الحداد، جاءت لمعاينة وقائع الاغتيال، وكانت السيدة نجاة قد وضعت قبل أيام تحت الحراسة النظرية من طرف المصالح الأمنية لأسفي. وقد تلقت تعازي الحاضرين في جو من الحزن، لما تعرض له السيد أبو السعد.

 

الجاني والضحية

 

أفادت مصادر قضائية أن الجاني مصطفى سرنان البالغ من العمر 45 سنة، متزوج وله ثلاثة أبناء، كان يتاجر في قطع الغيار بمدينة الداخلة، كما سبق أن اشتغل كتاجر حر بسيط بمدينة آسفي،  وكانت له سوابق عدلية، حيث سبق أن أدين  قضائيا ب 13 سنة حبسا نافذا ، وقد اعترف خلال التحقيقات الأولية بارتكابه للجريمة عن سابق إصرار وترصد، وترجع دوافع الجريمة حسب مصادر المساء المغربية على خلفية الانتقام من المعاناة التي مر منها الجاني خلال مدته الحبسية التي قضاها بالسجن المحلي منذ سنة 1986 مع رئيس سابق لمعقل السجن يدعى "الرباعي" والذي اعتبره المتهم في تصريحه ب"الجلاد"، وكان قد تم نقله سنة 1993 إلى سجن عكاشة بالبيضاء إلى أن أفرج عنه بعفو ملكي .

 

أما عبد الكريم أبو السعد المزداد سنة 1957 بالبيضاء فقد التحق بمدرسة السجون كموظف سنة 1980، واشتغل بسجن العادير بالجديدة، ثم عمل بالمركب السجني عكاشة بالدار البيضاء ، قبل أن يترأس معقل سجن بن سليمان، بن اجرير، وكان الضحية قد التحق بالمستودع الجنوبي الذي عمل به إلى غاية 2003، ولم يلتحق بالسجن المحلي بآسفي إلا بعد شهر دجنبر المنصرم . الضحية متزوج وله ثلاثة أبناء " أشرف وأمين البالغين من العمر 17 سنة وأيمن 3 سنوات.

 

 

 

 

 

 

Par Jmaiai - Publié dans : Société
Ecrire un commentaire - Voir les 4 commentaires - Recommander
Dimanche 14 janvier 2007

                                                 Le feu de l'électricité..!

   Dans les derniers mois, les factures de RADES Ont connu des coûts élevés par apport aux tarifs habituels. Ce qui rend le problème en manifestations populaires devant les agences de la RADES dans les différents quartiers, lmes manifaistans ont exprimé leurs réclamations, et insistent sur leurs droit pour arrêter cette augmentation aux factures et de résilier, les coûts élevés, de ces deux éléments fondamentaux pour la vie humaine.  Dans le même sens, une commission fondatrice locale avait organisé un assemblé générale, pour étudier, la situation actuelle dans ce secteur et autre comme l'éducation, la santé, le transport.

La commission dite, a demandé dans une déclaration officielle, l'intervention de l'autorité locale, pour reculer immédiatement de cette grave décision d'augmentation des prix d'unité de l'électricité et de l'eau potable, en signalant selon la même source l'inquiétude des habitants de la ville.

Par Jmaiai - Publié dans :
Ecrire un commentaire - Voir les 4 commentaires - Recommander

Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

Catégories

Recommander

Rien à voir avec

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus